تعر٠على المواقيت المكانية والزمانية للØج والعمرة

ما هي المواقيت المكانية والزمانية للØج والعمرة ÙÙŠ الإسلام؟
تعد المواقيت من الأمور المهمة ÙÙŠ الشريعة الإسلامية؛ ÙالØج والعمرة معتمدين تمامًا على المواقيت سواء كانت زمنية أو مكانية ولا ØªØµØ Ø§Ù„Ø¹Ù…Ø±Ø© أو الØج دون الإØرام ÙÙŠ تلك المواقيت. ولقد Ø£ÙˆØ¶Ø Ø§Ù„Ø±Ø³ÙˆÙ„ صلى الله عليه وسلم تÙاصيل تلك المواقيت سواء كانت زمنية أو مكانية بشكل Ù…Ùصل، Ùلكل جهة من الجهات ميقاتًا Ù…Øددًا للإØرام. ÙˆÙÙŠ هذا المقال سنتناول تعري٠الميقات وأهميته مع ØªÙˆØ¶ÙŠØ Ù„Ù„Ù…ÙˆØ§Ù‚ÙŠØª ÙÙŠ الإسلام.
إقرأ ايضاً: سÙنن وشروط السعي بين الصÙا والمروة لإتمام الØج أو العمرة
ما هو الميقات؟
الميقات وجمعه مواقيت تعريÙÙ‡ لغويًا هو الوقت المضروب للÙعل أو الموعد مثل مواقيت العمل كما يعني أيضًا موضع ÙŠÙÙعل عنده الشيء. ينقسم Ù…Ùهوم الميقات ÙÙŠ الإسلام إلى نوعين:
-  ميقات زمني: وهو الزمن المØدد لأي Ùعل مثل مواقيت الصلاة أو كما Ø°Ùكر ÙÙŠ القرآن الكريم “يَسْأَلÙونَكَ عَن٠الْأَهÙلَّة٠قÙلْ Ù‡ÙÙŠÙŽ مَوَاقÙيت٠لÙلنَّاس٠وَالْØَجّÙ†وهنا تعني ميقات الØج.
- ميقات مكاني: وهي الأماكن التي Øددها الرسول الكريم للمسلمين للإØرام استعدادا لأداء مناسك الØج أو العمرة، وهي تعد البداية الÙعلية للمناسك ولا ÙŠØµØ Ø§Ù„Øج أو العمرة دون الإØرام ÙÙŠ الميقات المØدد لكل بلد.
ما هي المواقيت الزمنية للØج والعمرة؟
أولًا الميقات الزمني العمرة
اتÙÙ‚ العلماء بشكل عام على جواز الإØرام للعمرة ÙÙŠ كل أوقات السنة، ولكن كان هناك بعض الاختلا٠بين الأئمة على أيام معينة بالسنة نوضØها Ùيما يلي:
المذهب الØÙ†ÙÙŠ:
رأى أبي ØنيÙØ© كراهة العمرة ÙÙŠ أربعة أوقات من السنة، وهي:
- يوم عرÙØ©.
- يوم النØر، وأيام التشريق بعده.
- أشهر الØج، لمن أراد الØج، وكان من أهل مكة.
- الجمع بين عمرتين بإØرام واØد ÙÙŠ Ù†Ùس الوقت.
ثانيًا الميقات الزمني للØج
أجمع الÙقهاء أن الميقات الزمني للØج هو أشهر الØج وهي شوّال وذي القعدة والعشرة الأولى من شهر ذي الØجّة، ولا ÙŠØµØ Ø§Ù„Ø¥Øرام للØج ÙÙŠ غير أشهر الØج، كما ذكر ÙÙŠ القرآن الكريم ÙÙŠ سورة البقرة “الْØَجّ٠أَشْهÙرٌ مَّعْلÙومَاتٌ ÙÙŽÙ…ÙŽÙ† Ùَرَضَ ÙÙيهÙنَّ الْØَجَّ Ùَلاَ رَÙÙŽØ«ÙŽ وَلاَ ÙÙسÙوقَ وَلاَ جÙدَالَ ÙÙÙŠ الْØَجّ٠وَمَا تَÙْعَلÙواْ Ù…Ùنْ خَيْر٠يَعْلَمْه٠اللّه٠وَتَزَوَّدÙواْ ÙÙŽØ¥Ùنَّ خَيْرَ الزَّاد٠التَّقْوَى وَاتَّقÙون٠يَا Ø£ÙوْلÙÙŠ الأَلْبَابÙâ€
ما هي المواقيت المكانية للØج؟
كما Øدد الله ÙÙŠ سورة البقرة المواقيت الزمنية للØج Øدد الله مكة المكرمة كمكان للØج والعمرة ÙÙŠ سورة المائدة ÙÙŠ قوله تعالى “جعل الله الكعبة البيت الØرام قيامًا للناس.†وقد Ø£ÙˆØ¶Ø Ø§Ù„Ø±Ø³ÙˆÙ„ صلى الله عليه وسلم مواقيت الإØرام للØج لكل الواÙدين من الأماكن المختلÙØ© لأداء المناسك كما يلي:
ميقات أهل مكة: أو ما ÙŠÙعر٠بالميقات الØرمى أو المكي ÙŠÙØرم الØاج من بيته Ùيغتسل وينوي الإØرام ويقول لبيك Øجًا.
ميقات أهل المدينة: وتقع المدينة المنورة ÙÙŠ شمال البيت الØرام وميقاتها ÙŠÙسمى ذي الØليÙØ© على أسم نبات يكثر تواجده ÙÙŠ هذا المكان ولكنه Øاليًا معرو٠بين الناس بميقات أبيار علي. ويعد ميقات أبيار على أبعد المواقيت عن مكة Øيث تبلغ المساÙØ© بينهما 400 كيلو متر
ميقات أهل الشام: ميقات أهل الشام Ø£ØµØ¨Ø Ùيما بعد ميقات مصر والسودان والمغرب والعديد من دول Ø¥Ùريقيا وهو ما ÙŠÙعر٠بميقات الجØÙØ© ويقع بالقرب من مدينة رابغ ويبعد عن مكة Øوالي 183 كيلو متر.
ميقات أهل نجد والطائÙ: وهو ميقات قرن المنازل ويعر٠بميقات السيل الكبير ويبعد عن مكة 75 كيلو متر من الجهة الشرقية.
ميقات أهل اليمن والجنوب: يعر٠بميقات يلملم وهو جبل ÙÙŠ جنوب مكة ويبعد عنها قرابة ال 54 كيلو متر.
ميقات أهل العراق: هو جبل ÙŠÙعر٠بذات عرق ويبعد عن مكة مساÙØ© 94 كيلو متر وهو ميقات لأهل العراق وما وراءها.
جميع ما سبق هي المواقيت المكانية التي عينها الرسول الكريم أما من كان من مكان لا يمر على هذه المواقيت مثل سكان أوروبا وآسيا ÙØ¥Øرامهم من منزلهم وذلك بناءًا على قول الرسول “ومَن كان دون ذلك ÙمهلّÙÙ‡ من Øيث أنشأ†أي ان من لا يمر بهذه المواقيت والمساÙرين بالطيران والبØر يمكنهم الإØرام من منازلهم ويلتزموا بقواعد الإØرام Ùلا يتطيبوا ولا يلبس الرجال المخيط أو يلمسوا النساء Øتى وصولهم إلى مكة وأداء المناسك.
ما هي المواقيت المكانية للعمرة؟
اتÙÙ‚ العلماء على أن مواقيت الØج التي Øددها رسول الله صلى الله عليه وسلم هي Ù†Ùس مواقيت العمرة إلا لأهل مكة. Ùأهل مكة والمقيمين Ùيها إن أرادوا الإØرام للعمرة لابد أن يخرج من مكة ويØرم ويغتسل ÙÙŠ التنعيم وهو مسجد السيدة عائشة أو إلى الجعرانة أو عرÙات خارج مكة وينوي العمرة Ùيقول لبيك عمرة وينوي العمرة ÙÙŠ قلبه، استدلالا بما أمر به رسولنا صلى الله عليه وسلم السيدة عائشة عندما أرادت العمرة أن تخرج إلى التنعيم، ÙØ£Øرمت من التنعيم وهو خارج الØرم.
ÙˆÙÙŠ النهاية Ùقد اجتمع أغلب الÙقهاء على أن من تجاوز الميقات المكاني للØج والعمرة دون أن ÙŠØرم وجب عليه أن يعود ليØرم من الميقات المØدد له وإلا وجب عليه دم، Ùإن لم يجد Ùصيام ثلاثة أيام ÙÙŠ الØج أو سبعة إذا رجع إلى بلده.†وÙÙŠ المذهب الشاÙعي أن من سلك طريقا للØج أو العمرة لا يمر بميقات يجوز له أن ÙŠÙØرم من Ù…Øاذاته، Ùإن Øاذى ميقاتين Ø£Øرم من Ù…Øاذاة أقربهما إليه، وإن كانا متساويين ÙÙŠ القرب يجب أن ÙŠØرم من Ù…Øاذاة الميقات الأبعد عن مكة.â€